تواصل معناا
Facebook Youtube

الرئيسية > خدمات المركز > طب عيون الأطفال

العيون وأمراض الصيف

 

العيون وأمراض الصيف
 


عندما يبدأ الربيع عادةً تبدأ المعاناة مما يعرف بأمراض الصيف. فهذه الفترة من السنة تحدث عدة متغيرات. فمع قدوم الصيف تزداد حدة الآشعة فوق النفسجية فى ضوء الشمس ، وتزداد أيضاً فترة التعرض لها. هذا ينتج عنه زيادة الحساسية المعروفة بالرمد الربيعى، وهو أحد أنواع الحساسية المزمنة التى تظهر فى الطفولة وتسبب الهرش الشديد للجفون مع إفرازات لزجة من الملتحمة ، وغالباً يصاحبها حساسية فى الجيوب الأنفية أو الأرتيكاريا. الرمد الربيعى يمكن علاجه بقطرات الكوريزون والكمادات الباردة والنظارات الشمسية وتجنب التعرض للأتربة، مع ملاحظة أن قطرات الكوريزون قد تسبب مضاعفات جسيمة إذا ما استخدمت بدون إشراف طبى.

تتسبب آشعة الشمس والآشعة فوق البنفسجية أيضاً بحساسية جلد الوجه والجفون مما يؤدى إلى إحمرار جلد الوحه والجفون وتشقق الجلد فى الحالات اشديدة. فى هذه الحالة يجب تجنب التعرض لآشعة المس واستخدام الكريمات الواقية من الآشعة فوق النفسجية مع إستشارة طبيب الأمراض الجلدية.

فى فترة الصيف أيضاً يحدث تكاثر للذباب وهبوب الرياح المحملة بالأتربة. كل هذا يؤدى إلى زيادة الأمراض المعدية للعين مثل الرمد الصديدى والرمد الحبيبى. الرمد الصديدى يصيب الأطفال عادةً ويسبب إلتهاب شديد بملتحمة العين مع إفرازات صديدية . تجتذب هذه الإفرازات الصديدية الذباب، مم ايؤدى إلى إنتشار العدوى. أيضاً تنتشر العدوى نتيجة إحتكاك الأطفال بعضهم ببعض أثناء اللعب،  ونتيجة استعمال فوط الوجه للشخص المصاب. يمكمن علاج الرمد الصديدى بقطرات العين المطهرة التى تحتوى على المضادات الحيوية، ولكن الوقاية دائماً خير من العلاج لأن إهمال هذه الأمراض يؤدى إلى حدوث قرحة بالقرنية ينتج عنها عتامة دائمة وضعف شديد بالإبصار.

الرمد الحبيبى من الأمراض المزمنة فى الشرق الأوسط وعالمنا العربى. هذا المرض من الأمراض المزمنة التى ينتج عنها مضاعفات كثرة مثل جفاف العين،أى قلة إفراز الدموع. وأيضاً تغيير إتجاه الرموش إلى الداخل، أى تحتك بالقرنية أثناء حركة الجفن مما يؤدى إلى تقرح القرنية وحدوث عتامات بها وضعف دائم بالإبصار. ويمكن الحد من انتشار هذا المرض باتباع قواعد النظافة العامة مثل غسل الأيدى والوجه والوضوء والقضاء على الذباب.